مَدرسة مَازونة الفِقهية في غليزان رمز للإشْعاع العِلمي والحَضاري

الأستاذة :ليلى بلقاسم

تحولت مازونة خلال القرن السادس عشر ميلادي ونتيجة الهجرات الأَندلسية إلى مركزا للإشعاع العلمي والحضاري في المغرب الإسلامي كانت لها علاقات تأثير وتأثــــر بالحواضر الاسْلامية الأخرى كَتلمسان وندرومة و فاس … قال فيها شيخ المؤرخين أبو القاسم سعد الله في تاريخ الجزائر الثقافي ” المعروف أنَّ مازونة كانت عاصمة إقليمية بعض الوقت في العهد العثماني الأَوَّل كانت مدينة العلم والعلماء بنزول العديد من الأسر الاندلسية بهاَ، ورسوخِ أشرافهاَ وشهرة مدرستهاَ، وقد ظل بصيص نورهاَ يضيءُ، أيضاَ الظلمات أثناء الاحتلال الفرنسيْ”.ومَا زاد من تألقها العلمي تأسيس مدرسة ما زونة الفقهيةْ والتي لا زالت إلى اليوم تَــحوي النوادر من المخطوطات والكتب النادرة التي تنتظر التفاتة جادة من أجل حفظ ما تَــبقى منها وتمكينها للباحثين والمحقيقينَ من أجل تحقيقها للاستفادة منها بِقدر المُستطاع.
» اقرأ المزيد..

Scroll Up
التخطي إلى شريط الأدوات