مَدرسة مَازونة الفِقهية في غليزان رمز للإشْعاع العِلمي والحَضاري

الأستاذة :ليلى بلقاسم

تحولت مازونة خلال القرن السادس عشر ميلادي ونتيجة الهجرات الأَندلسية إلى مركزا للإشعاع العلمي والحضاري في المغرب الإسلامي كانت لها علاقات تأثير وتأثــــر بالحواضر الاسْلامية الأخرى كَتلمسان وندرومة و فاس … قال فيها شيخ المؤرخين أبو القاسم سعد الله في تاريخ الجزائر الثقافي ” المعروف أنَّ مازونة كانت عاصمة إقليمية بعض الوقت في العهد العثماني الأَوَّل كانت مدينة العلم والعلماء بنزول العديد من الأسر الاندلسية بهاَ، ورسوخِ أشرافهاَ وشهرة مدرستهاَ، وقد ظل بصيص نورهاَ يضيءُ، أيضاَ الظلمات أثناء الاحتلال الفرنسيْ”.ومَا زاد من تألقها العلمي تأسيس مدرسة ما زونة الفقهيةْ والتي لا زالت إلى اليوم تَــحوي النوادر من المخطوطات والكتب النادرة التي تنتظر التفاتة جادة من أجل حفظ ما تَــبقى منها وتمكينها للباحثين والمحقيقينَ من أجل تحقيقها للاستفادة منها بِقدر المُستطاع.
» اقرأ المزيد..

عن فيلم القديس أوغستين الذي تموّله الجزائر

كشف كاتب سيناريو الفيلم الجزائري التونسي الذي دخل المنافسة في مهرجان وهران للفيلم العربي عماد دبور في لقاء مع “الشروق” أنه تم ترجمة الفيلم إلى اللغة الانجليزية وأنه تم الاتفاق بشكل نهائي على برمجة فيلم “أوغسطينوس.. ابن دموعها” في ألفي قاعة سينمائية تجارية أمريكية ابتداء من 14 فيفري القادم أي سيحتفى بسانت أوغسطين في عيد الحب باعتباره من دعا للسلام والمحبة وأرسى لتواجد أربعة أديان هي “المنوية والمسيحية والوثنية والإسلام”  » اقرأ المزيد..

إصدار جديد / معالم من تاريخ تقرت

الكتاب عبارة عن كرونولوجيا ممتدة من سنة 782 م الى غاية 1962 ، ترصد أبرز المحطات التريخية التي مرت بها تقرت بقراها و مداشرها .. منها خاصة فترة المقاومة الشعبية و الحركة الوطنية و الثورة التحريرية.

» اقرأ المزيد..

ثقافة العربي بن مهيدي..حكيم الثورة

وُلد العربي بن مهيدي عام 1923 في زاوية دوار القواهي، حوالي 50 كيلومترا من قسنطينة (عين مليلة بولاية أم البواقي اليوم)، وهو الابن الثاني  في ترتيب الأسرة التي تتكون من ثلاث بنات وولدين، دخل المدرسة الابتدائية الفرنسية بمسقط رأسه، وبعد سنة دراسية واحدة انتقل إلى باتنة لمواصلة التعليم الابتدائي، ولما حصل على الشهادة الابتدائية عاد لأسرته التي انتقلت هي الأخرى إلى مدينة بسكرة، وفيها تابع محمد العربي دراسته وقُبل في قسم الإعداد للالتحاق بمدرسة قسنطينة. في عام 1939، وكان له من العمر 16 سنة، انضم لصفوف الكشافة الإسلامية “فوج الرجاء” ببسكرة، وبعد بضعة أشهر أصبح قائد فريق الفتيان، كما كان لاعبا في كرة القدم، فكان أحد المدافعين الأساسيين في فريق الاتحاد الرياضي الإسلامي لبسكرة (USB) الذي أنشأته الحركة الوطنية. واشتغل محاسبا في مصلحة الهندسة المدنية في بسكرة. » اقرأ المزيد..

سقوط شيشنق

بقلم :فايزة لعمامري

فجأة، وجدنا أنفسنا كجزائريين على شفا حفرة عميقة ومظلمة بفعل فأس سموها “شيشنق”، هذا الذي ازداد حوله الجدل واللغط بين مدافع عنه كشخصية تاريخية ارتبط التقويم الأمازيغي بها، وبين من سماه بالوهم والزيف الذي يجب الاصطفاف جميعا لمحاربة الفاعلين فيه، فمن يقف خلف هذه الآراء المتدافعة، وما هي حقيقة رأس السنة الأمازيغية؟ » اقرأ المزيد..

Scroll Up
التخطي إلى شريط الأدوات