كن في الحب..

كن في الحب كريما، فتكرم بالصاع صاعين
لا تكن شحيح المشاعر، وتقتل باللؤم في العمر، دواليها
لا تغزل بالسهاد والألم، هجرا دون مبررا
فمن الفؤاد حتما، ستعدم
ولن تجني إلا الصمت، المبرح في حناياك
وتنطفئ من قحطك النجوم في لياليها
فيموت الحب في قلب الحبيب
وتشعر بالغربة في أراضيها
فالهوى جمال وعطاء، ليس لؤما
فاللؤم يقتل في دروب الحبيبة، أمانيها
فالهوى قربا ليس هجرا، وسكرا لياليها…
 

المايسة بوطيش، الجزائر في 03/01/2017
كل الحقوق محفوظة

 

ماتبقى من العمر

 

…كان الليل قد أسدل ستاره لِيرسم أحلامه للذين يؤمنون بالأوهام ،..يسأل نفسه بعدما نزلت دمعة ساخنة من مُقلته التي إحمرت وهو يفركها يبحث عن إبتسامة تنسيه حزنه الذي بات ظاهرا لزوجته :ماذنب هذه المسكينة التي أفنت معي عمرها الوردي؟،وماذنبي إن تعلقت بهذه الأمسية التي لم أعشها من قبل، …آه كاد تزييف الحقائق يقتلني ،لم أعهد نفسي هكذا… كلُّ في مكانه زوجتي في مكانها ،وتلك ال…. /يصمت هنيهة، تلك الحروف الدافئة التي باتت تعانقني في ليالٍ باردة هل يعقل أن أتجاهل نغمتها بهذه السهولة… لا…لايمكن لقد باتت جزءا مني، من بيتي الصغير …يسأل نفسه:هل تُصنع السفن من الورق أم من الخشب؟… قالها وهو يتمتم بعبارات ظنها غير مفهومة… لكن سرعان ما أمسكت زوجته بيده وهي تقول:لا يهمك يا عزيزي من ورق أو من خشب… نحن البحر الذي يُنير ظلماته حضورك،البحر الذي يأتيك بثياب النوم دائما، لا نحتاج منك زياً رسميا، نريدك كما أنت، نحن عائلتك، نحن كل شيئ بالنسبة لك ولنا… دعك منها… لا تكسر خاطرك بها حاول أن تنساها، مجرد تفكيرك بها أفقدنا لذة الجلوس معك… مدّ يده وهو يداعب شعر إبنته النائمة التي لم تره طوال اليوم… لقد شعر بإجحافه في حقهن… شعر بالإساءة والتذلل… شعر بجداره الهش يتساقط أمام أوهامه العزباء… لم يرى أوهاما عزباء كأوهامه من قبل… آه لقد كان تفكيره بها يمنحه نوعا من الشراسة… الشراسة التي تبعده عن عائلته الصغيرة ،لقد كان ضحية ليل بارد لم يجد مايكفيه من حطب ليستطيع الإمساك بقلمه والكتابة على ناصية زوجته الوفية برماد أسود ينبثق من قلبه الضعيف… أو ضحية عالم أزرق يحصد من الكلمات رؤوسها اليانعة ،ويصطاد من الرجال من قُطعت سُرّتُه في ظلام دامس ببيت ترابي قديم .،لأنه لم يعهد كل هذه الأضواء التي باتت تلاحقه وبنغمات مختلفة…هو ذلك القروي، الجبلي، الأصيل الذي أغوته أزرار التكنولوجيا… » اقرأ المزيد..

إصدار جديد:رياح الغواية..لفضيلة معيرش

إيمانا منا بقدسية العمل الثقافي ،والذي يعتبر بصمة في تطوير الابداع وتأصيله حتى يحقق أهدافا منشودة ورؤية صائبة،يعمل فرع الجاحظية لمدينة عنابة ،ممثلا في رئيسه السيد” جمال صمادي” من أجل الرفع لهذا الابداع. والذي يراه صورة حقيقية وخدمة جليلة للمشهد الثقافي عموما و الأدبي على وجه الخصوص ،،وبهذا الايمان والحب نحاول أن نؤسس ثقافة الاعتراف بالأخر بين الكتاب و العمل على بعث نفس جديد في الوسط الأدبي نحاول أن نكون سواعد خادمة للأدب و الأدباء الذين يحملون رسالة أدبية هادفة ….
» اقرأ المزيد..

تمتمة ..

 

بقلم : فوزية شنة / الجزائر

 

شرب قهوته على عجل  ..تمتم  لم  تتبين ما قاله  بوضوح لكنها أدركت أنه منزعج   منها
..قضت يومها تفكر في  طريقة ترضيه بها رغم أنه لم تكن تعرف السبب ،  حضرت له طعاما شهيا   وقهوة ويعض  من الشاي والمكسرات كما كانت  تسمع من أمها وصديقاتها  (أقرب طريق لقلب الرجل  بطنه) تأخرت عودته على غير عادته ،إتصلت به  ،هاتفه مغلق  ،اتصلت بحماتها  ، هاتفها أيضا مغلق ،اتصلت  بأخواته لا أحد ردَ عليها  ،حاولت الاتصال بصديقه المقرب  أجابها أنه في اجتماع هام وانقطع الاتصال..قررت أن تهاتف  والدتها   وتشرح لها  الظرف   ..فأجابتها سأكون عندك بعد لحظات ..رنَ هاتفها  ردت  معتقدة انه زوجها   :مرحبا   ..صوت غريب من الجهة ،الأخرى يرد   عليها :حادث مرور خطير وقع لصاحب هذا الهاتف  وهو الآن في طريقه الى المستشفى  ..طلبت من المتصل بعض التفاصيل  .ثم اتصلت بوالدتها  ليكون اللقاء في المستشفى ،استقلت سيارتها  وغادرت بيتها  وهي تدعو ربها أن يحفظ لها زوجها  ويعيده اليها والى أولاده سالما  ..وصلت الى المستشفى وجدت  والدتها في انتظارها » اقرأ المزيد..

عطر الذكريات..

مرّ بجانبها،وقد ترك رائحة عطر من زجاجة باريسية كان يخبئها في جيب معطفه،وصعد إلى غرفته في الطابق العلوي .

دخلت هي إلى غرفتها بعدما تذكرت لحظة اللقاء الأول،راحت تبحث في خزانتها عن صور تحفظ الذكريات الجميلة؛الابتسامة لم تفارق وجهه وهو على أريكته الجلدية ومائدته ذات الزخرفة الشامية .

– ما أطيب قهوتك يا سيدة البيت ..! » اقرأ المزيد..

1 10 11 12
Scroll Up
التخطي إلى شريط الأدوات