الليلة الأخيرة ( قصة قصيرة )

في تلك البلدة السّوداء بظلمات الحقد …وفي بيت مهجور لكأنّه بيت للأشباح .عاشت فيه أميرة ..بين جدران العنف والكراهية عاشت تحت رحمة العذاب بين مخالب دئب شرس مع حب مستحيل ..عاملها كلوحة زيتية معلّقة على الجدران شبيهة بالموناليزا السّحرية تنتظر شمعة تضيئ أحشاءها لعل بها يشع أمل الحياة » اقرأ المزيد..

جائزة نوبل 2016.. ما سرّ تفوق كاتب الأغاني الأمريكي بوب ديلان؟

* مولود بن زادي

في يوم 6 تشرين الأول/اكتوبر 2016، كتب المحرر الصحافي في جريدة «نيو ريبابليك» أليكس شبورد مقالا بعنوان «من سيفوز بجائزة نوبل للآداب 2016؟ ليس بوب ديلان بكل تأكيد؟».
وذكرت الصحيفة الأمريكية أسماء الأدباء المرشحين بالفوز وفي مقدمتهم الروائي الياباني هاروكي موراكامي، يليه الروائي الكيني نجوجي واثينجو والكاتب المسرحي النرويجي جون فوس والشاعر السوري أدونيس والكاتب الأمريكي فيليب روث. وراجت في الأوساط الأدبية أنباء احتمال فوز امرأة هذه المرة عملا بمبدأ المساواة بين الجنسين وجائزة نوبل تبدو أبعد ما يكون عن ذلك فهي منذ تأسيسها سنة 1901 كرمت 98 رجلا وفي المقابل لم تكرم سوى 14 امرأة. » اقرأ المزيد..

أقلام جزائرية تضع اذاعة الجلفة على الزوم و تتجاوز الفضاء المحلي بنصوص مغاربية وعربية

مع الساعات الأولى للفاتح من جانفي 2017وكما أعلنت إدارة مجلة أقلام ” الجزائرية ” الأدبية…أفرج عن العدد الحادي عشر والذي جاء حافلا بموضوعات ونصوص أدبية حافظت على التنوّع والثراء الذي انطلقت به المجلّة…وممّا ميّز هذا العدد تنوع الأقلام التي أسهمت في صوغ موضوعاته فهناك أقلام جزائرية كعايدة خلدون وسهيلة برزق وبشير ضيف الله و سعدي صباح وأخرى عربية ومغاربيّة من الهواة والأكاديميين, وهذا ما يؤكّد تجاوز المجلة للفضاء المحلّي وبداية ظهورها كمنبر أدبي عربي….وممّا يميز هذا العدد ندوة أقلام التي كرّست لمناقشة الدور الثقافي لإذاعة الجلفة الجهوية , والذي كشف أيضا عن كثير من المعطيات الثقافية والإعلامية المهمة..جدير بالاهتمام أنّ أقلام ظهرت أوّل مرّة باسم ” مجلة المنتدى الأدبي” سنة1985 ثم احتجبت لتعود مع مطلع العام الماضي باسمها الجديد وبصفتها الالكترونية..

 

القراءة من المصدر

إصدار جديد / أصوات..

من بريد القراء..

 

في زمن طغى فيه حب المال والشهرة واستحوذت فيه دور النشر على لقب *التجار المثقفين* يسعى قراؤنا المبدعون الهاوون إلى وضع بصمتهم في عالم النشر والكتابة من خلال طموح سام وهو أن يقدموا الشيء البسيط للوطن أولا ولعالم الأدب ثانيا. » اقرأ المزيد..

مُزْنُ الّروح…

شكت ْ رُوحِي وغَادَرها بهَاها
علَى جُرِح ، فمنْ يَرْثِي أسَاها
لئِنْ جالسْتُ مزْنا في سَمائِي
فَقدْ بَاحتْ وقطْرُ ندى رَواهَا
وطِفْلُ النِوحِ يَرْشفُ منْ شَقائِي
كأَنّ العيْــنَ حَارِســـــها أَذاهَا

 

شعر:الشاعرة والقاصة /فضيلة معيرش  

1 9 10 11 12
Scroll Up
التخطي إلى شريط الأدوات