Sort d’une innocence

Dr A.Ben khadir

Ô cette offrande paisible!
Quelle essence sensible !
Qui dort ,les yeux ouverts
Noyés d’émeraudes verts.
De bon coeur pour t’offrir,
De sages mots pour te dire:
En ce temps si maudit,
D’hérésies,des on-dit.
Gare bien! à la faim du loup,
Aux gens qui refoulent leurs maux,
A la nuit sombrie,
Au mal de ce qui brille.
» اقرأ المزيد..

رِجَـالُ الحِــمَايَة المَــدَنِيَّـة

رحو شرقي

نَحْنُ رِجَالُ الحِمَايَةِ …
كُلُّ يَـــدٍ تَحْمِــــلُ رَايَــة …
نُـلَبــِّي نِـــــدَاءَ اللَهْــفَـانْ … 
مِنْ شُــيُــوخٍ وَوِلِّــــدَانْ …
نَحْـــنُ سلـيــل نُوفَــمْـبَــرْ…
نَحَــمِّي الوَطَنَ وَاللّهُ أَكْبَرْ…
اِسْــأَلُوا عَـنَـا الغَـــابَاتِ وَالوِدْيَــانْ…
اِسْــأَلُوا عَـنَـا البَحْـــرَ والشُّـطْـــآنْ…
إِنَّـهَــا رِسَـــــالَةُ الإِنْسَــــــانْ …
» اقرأ المزيد..

الإضراب مشروع.. ولكنّ الأجور مشبوهة؟


نفى رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عبد الله غلام الله من المدية أن يكون قد قال بتحريم الإضراب، وأردف أن الإضراب طريقة من طرق جلب الحقوق، موضّحا أنه تساءل فقط عن الأجور التي يتقاضاها المضربون خلال احتجاجهم، والتي تدفعها لهم المؤسسة عكس الدول الغربية فهي تدفع لهم من حساب النقابة التي ينتمون لها، حيث تساءلنا – قال غلام الله – إن كانت أجور المضربين وقت إضرابهم حلال أم حرام، ولم أفت حتى في هذه، إن كانت أو لم تكن، إنما هو مجرد تساؤل فقط مطروح للنقاش. » اقرأ المزيد..

مَتاهَة

جمال الدين خنفري

أَسْقَطَ منْ حُسْبانِه الزَّمن، اِكْتَحلَتْ أيَّامُه بِرَمادِ الْقَحْط، اِنْتَفضَتِ الْأَحْلامُ الْمُؤَجَّلَة في داخِلِه، حَمَل حَقيبَةَ السَّفَر، قادَتْه قَدَماهُ إلى الْمَحطَّة،هَدَّه الصَّبْر و الانْتِظار، اِسْتفزَّتْه عَقارِب السَّاعَة بِرَتابَتِها ، لاحَ قِطارُ الْمُسْتَقْبَل، اِسْتوْفَى حَظَّه من الْعَدد، مَرَق دونَه كالسَّهْم، تسمَّرَ في مَكانِه، أَطْلق ضَحْكَةً هِسْتيريَّة، غُيِّبَ ما وراء الشَّمْس. » اقرأ المزيد..

مَدرسة مَازونة الفِقهية في غليزان رمز للإشْعاع العِلمي والحَضاري

الأستاذة :ليلى بلقاسم

تحولت مازونة خلال القرن السادس عشر ميلادي ونتيجة الهجرات الأَندلسية إلى مركزا للإشعاع العلمي والحضاري في المغرب الإسلامي كانت لها علاقات تأثير وتأثــــر بالحواضر الاسْلامية الأخرى كَتلمسان وندرومة و فاس … قال فيها شيخ المؤرخين أبو القاسم سعد الله في تاريخ الجزائر الثقافي ” المعروف أنَّ مازونة كانت عاصمة إقليمية بعض الوقت في العهد العثماني الأَوَّل كانت مدينة العلم والعلماء بنزول العديد من الأسر الاندلسية بهاَ، ورسوخِ أشرافهاَ وشهرة مدرستهاَ، وقد ظل بصيص نورهاَ يضيءُ، أيضاَ الظلمات أثناء الاحتلال الفرنسيْ”.ومَا زاد من تألقها العلمي تأسيس مدرسة ما زونة الفقهيةْ والتي لا زالت إلى اليوم تَــحوي النوادر من المخطوطات والكتب النادرة التي تنتظر التفاتة جادة من أجل حفظ ما تَــبقى منها وتمكينها للباحثين والمحقيقينَ من أجل تحقيقها للاستفادة منها بِقدر المُستطاع.
» اقرأ المزيد..

1 2 3 4 32
Scroll Up
التخطي إلى شريط الأدوات