متى نتعلم ثقافة الاستقالة ؟

بقلم الكاتب / طارق ثابت

وأنا أتابع آخر مايحدث في العالم،عبر حسابي على تويتر،قرأت ممّا قرأت وشدّني، استقالة زين الدين زيدان من” ريال مدريد”..الغريب أن الاستقالة دائما ماتأتي من مسؤول فشل في أداء مهامه،أو شعر بالعجز،هذا ماعهدناه،ولكن أن تاتي الاستقالة من طرف مسؤول ناجح بغض النظر عن مجال تخصصه ونطاق مسؤوليته أو حجمها،فهنا يطرح السؤال نفسه .لماذا ياترى؟
الاجابة التي استقيتها واستنتجتها،أن مثل هذا الرجل الناجح،أدرك تماما وقت تنحِّيه عن المسؤولية،الوقت الذي وصل فيه لقمة العظمة والتميز،هكذا حتى يترك صفحته بيضاء،ناصعة البياض،بمرور التاريخ .
بينما نجد وللأسف كثيرا من الفاشلين يزيد تمسكهم بالمنصب والكرسي،كلما زاد فشلهم،وكلما برهنت تصرفاتهم وإدارتهم عن عدم أهليتهم للقيادة ولا لتحمل المسؤولية،هم قطعا يستلذون أن يذكرهم التاريخ بالسوء،ويستطعمون مزبلته صاحبة الرائحة النتنة.
( أن تستقيل مرفوع الرأس شريفا،خير لك من إقالة مخزية )
ــــــــــــــــــــــــ
ط.ث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WordPress spam blocked by CleanTalk.
Scroll Up
التخطي إلى شريط الأدوات