“الشرطة الخضراء” لمحاربة آفة القمامة في تونس

أطلقت تونس الثلثاء وحدة خاصة لـ “الشرطة الخضراء” تهدف إلى التعامل مع انتشار النفايات، وهي آفة تفاقمت بشكل كبير منذ ثورة 2011. وتمنى رئيس الوزراء يوسف شاهد خلال حفل الاطلاق التوفيق للوحدة في إنجاز مهمتها الصعبة.

وكانت مشكلة القمامة تفاقمت في تونس لأن البلديات لا تُبادر إلى حل المشكلة قبل الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في كانون الأول (ديسمبر).
وقال وزير البيئة رياض المؤخر إن هناك أيضاً مشكلة النقص في المعدات ومراكز معالجة النفايات والمطامر، مضيفاً “حتى البلديات نفسها تتخلص في بعض الأحيان من نفاياتها في الأماكن العامة”. لكنه أشار أيضاً إلى نقص الوعي بين عامة الناس.
وقال المؤخر ان الشرطة ستكون مسؤولة عن التوعية حول هذا الأمر لمدة شهر، أما بعد ذلك، واعتباراً من منتصف تموز (يوليو)، سوف تفرض غرامات تتراوح بين 40 و60 ديناراً (حوالى 16-24 دولار أميركي) لرمي القمامة خارج المستوعبات أو حرق النفايات. وإذا اعتُبرت الجريمة ضارة بالصحة العامة، فيمكن أن تكون عقوبتها السجن أو غرامات أعلى تتراوح بين 300 و1000 دينار (حوالى 120-400 دولار أميركي).
يُشار إلى أنه في البداية، ستنشر القوة الجديدة 163 شرطياً في 34 بلدية في أنحاء تونس الكبرى. وفي منتصف تموز (يوليو)، سيقوم 136 شرطياً إضافياً بالانتشار في 40 بلدية أخرى في جميع أنحاء البلد. وستخضع “الشرطة الخضراء” لسلطة البلديات، ولكنها ستكون مراقبةً أيضاً من قبل وزارة البيئة.
وفي تدبير آخر اتخذ في آذار (مارس) من هذه السنة بهدف إنهاء “التلوث البصري”، حظّرت تونس الأكياس البلاستيكية من محلات السوبر ماركت.
الصورة: شرطية خلال إطلاق “شرطة البيئة” في تونس في 13 حزيران (يونيو) 2017، (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
التخطي إلى شريط الأدوات