قصص قصيرة..

بقلم: أم البنين

إنفجار

إنفجار عنيف هز أقطار ذاتي وتصدعت من جرائه عواصم احاسيسي الدفينة؛ وأنا بصدد ولوجي إلى مياهه الإقليمية ساعة لمحت حضنه الساخن وهو يطوق مشاعرها المرتعبة وبمنديله، الديبلوماسي الانيق يمسح دموع الفجيعة.!

انشطار

انشطرنا نحن الإثنتين إلى حدين مختلفين.. لكن شهقة الفقد كانت واحدة.!

 

الْتِباس

جملة من المشاعر الملتبسة ناوشتني و أنا ألملم بعضي المهشمة حينما لمحت
دموعها المخملية تنهمر خجولة فوق سفوح وجنتيها الناتئة.!

 

دموع

كانت دموعها الماسية لا تشبه البتة دموعي…
دموعها “سينيي”تحمل بصمة ماكس فاكتر..وعبق عطرها الناشز الإيقاع يحمل إسم لورا بياجوتي.!لكن دموعي تحمل لسعة الإثمد،علامة مسجلة لكحلي العربي..وفوح عطري مستخلص من ماء وضوء صلواتي الخمسة.!

 

إحساس

برغم كل شيء إحساسي بها،دموعها،،،
بوجعها،كان الأعمق،كان أشد شراشة وكان جرحي أقوى نزفا…..
لأني ببساطة تلقيت ألم الفقد ووجع الفجيعة قبلا منها عشرات المرات..!!
نحن النساء قد نتشابه ولا ننصهر؛
ننحني ولا ننكسر. !

………أم البنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WordPress spam blocked by CleanTalk.
Scroll Up
التخطي إلى شريط الأدوات