رسالة/ بمناسبة العيد الوطني لذوي الإحتياجات الخاصة

بمناسبة العيد الوطني لذوي الإرادة الفولاذية والقدرات اللامتناهية المصادف ل 14 مارس من كل سنة أوجه هذه الرسالة إلى جميع أفراد المجتمع : لا يزال المجتمع ينظر للمعاق نظرة نقص وشفقة وإحتقار، رغم أنه جزء لا يتجزأ

منه، وهو فرد فعال ومهم فيه، ولا يتذكرونه إلا في عيده العالمي الموافق ل 3 ديسمبر، وعيده الوطني المصادف ل 14 مارس من كل عام، على الرغم أنه موجود ويعاني في صمت طيلة أيام السنة. المعاق في الجزائر محروم من أبسط حقوقهّ؛ كالحق في التوظيف والحق في تكوين أسرة والحق في العيش بكرامة. أرجو أن تتغير نظرة المجتمع لذوي الإرادة القوية لأنه بإمكانهم القيام بأعمال يعجز الأصحاء عن إنجازها. أتمنى أن لا ينعت المعاق بتلك الصفات الجارحة، لأنه إنسان عادي ولا ينقصه أي شيء، بالعكس يتميز عن الأصحاء بذكائه وفطنته وسرعة بديهته ونور البصيرة وتحديه لكل العراقيل والحواجز التي يصادفها في حياته اليومية، ويمتلك إرادة فولاذية . أرجو أن تتحقق كل أحلامه وآماله وأهدافه وطموحاته على أرض الواقع. فالمعاق لا يؤمن بالمستحيل ولا يرضخ لصعوبات الواقع المعاش ويبذل قصارى جهده ليفرض نفسه في المجتمع.

بقلم : نادية لقصير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WordPress spam blocked by CleanTalk.
Scroll Up
التخطي إلى شريط الأدوات